محمد بن عبد الهادي السندي

202

حاشية السندي على النسائي

وتشديد سين وياء قوله من حكة أي لأجل حكة والظاهر أن الحكة هي علة الرخصة وقد جاء أن الواقعة كانت في السفر لكن السفر اتفاقي لا دخل له في العلة ويحتمل أن العلة مجموعها أو كل واحد منهما وكان من جوز للحرب رأى أن العلة كل منهما والله تعالى أعلم قوله كانت بهما يعني الحكة لعل المراد يعني ضمير كانت لحكة ولم يرد رخص لحكة والله تعالى أعلم قوله فرأيتهما أزرار الطيالسة أي رأيت أنهما إشارة إلى أزرار الطيالسة فيجوز أن يكون الزران من الحرير حتى رأيت الطيالسة فعلمت